

بحثا عن التناغم بين السينما والحياة
كثيرا . وكما هي العادة . ما يجري الحديث عن جمع المقالات والدراسات المتعددة التي ينشرها الكاتب تباعا، لتوضع في كتاب واحد، يشار إليه علئ أنه كتاب تجميعي لأن موضوعه ليس موحدا ومقالاته تتوزع بين السنوات والقضايا وكثرة الاهتمامات وتعددها.
انه التقاط جيد من المؤلف. ربما بسبب بروز الشخصيات وقد أسهبت القراءة النقدية في وصف الشخصيات بطريقة فردية، ثم أوضحت الطريقة التي تتواصل بها فيما بينها، رغم أن معظم الشخصيات ذات طبيعة حيوانية لا • تفصح عن نفسها. وكالعادة يهتم الناقد بالمشاهد التعبيرية ذات الدلالة الخاصة مثل ازالة القبعة عن شعر روز والوداع من النافذة ومشاهد الاحلام وغير ذلك من المشاهد. ومن جانب آخر يركن المؤلف علئ عنصر التمثيل وفي حدود القدرة علئ التعامل مع الشخصية لكل ممثل علئ • حدة. ويركز كثيرا علئ التعبيرات الداخلية واستخدام الممثل لطاقته وقدراته اللغوية ددولأن الفيلم يعتمد علئ العلاقات الداخلية الدفينة، لذلك فإنه يتطلب من الممثل نوعا من الانفعال العميق المتفهم وهو الأمر الذي وفره طاقم التمثيل جميعا












ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق